ابن إدريس الحلي

360

السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي )

وأبي سعيد الخدري ( 1 ) ، والمغيرة بن شعبة ( 2 ) ، وسعيد بن جبير ( 3 ) ، وابن جريج ( 4 ) ، وأنّهم كانوا يفتون بها ، فادعاء الخصم الاتفاق على حظر النكاح المؤجّل باطل ( 5 ) . وأيضاً فإجماع أصحابنا حجة على إباحة هذا النكاح ، وهو ما قدّمنا ذكره ، من عقد الرجل على امرأة مدّة معلومة بمهر معلوم ، ولا بدّ من هذين الشرطين ،

--> ( 1 ) - أبو سعيد الخُدري ، وهو سعد بن مالك الأنصاري ، قال ابن الأثير في أسد الغابة 5 : 211 وكان من الحفّاظ لحديث رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) المكثرين ، ومن العلماء والفضلاء العقلاء ، مات سنة 74 . ( 2 ) - المغيرة بن شعبة الثقفي ، أسلم عام الخندق ، قال ابن الأثير في أسد الغابة 4 : 407 ولاه عمر ابن الخطاب البصرة ولم يزل عليها حتى شهد عليه بالزنى فعزله ، ثمّ ولاه الكوفة فلم يزل عليها حتى قتل عمر فأقره عثمان عليها ثمّ عزله ، وشهد اليمامة وفتوح الشام وذهبت عينه يوم اليرموك ، وشهد القادسية ، وشهد فتح نهاوند ، وشهد فتح همدان ، وهو أوّل من وضع ديوان البصرة ، وأوّل من رشى في الإسلام اعطى يرفأ حاجب عمر شيئاً حتى أدخله إلى دار عمر ، توفي سنة 50 بالكوفة . ( 3 ) - سعيد بن جبير من موالي بني والبة ، ولد عام 45 ، وأخذ الفقه عن ابن عباس وابن عمر ، واشترك في ثورة ابن الأشعث للخلاص من حكم الحجاج على العراق ، وبعد مقتل ابن الأشعث انتقل ابن جبير إلى مكة ، ولكن واليها من قبله قبض عليه وأرسله إليه فأمر بقتله بواسط عام 95 ه - ، قال الإمام أحمد بن حنبل : قتل الحجاج سعيداً وما على وجه الأرض أحد إلا وهو مفتقر إلى علمه . القاموس الإسلامي 1 : 582 . ( 4 ) - هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج الأموي مولاهم المكي ، قال ابن حجر : ثقة فقيه فاضل ، وكان يدلّس ويُرسل مات سنة 150 أو بعدها وقد جاوز السبعين . تقريب التهذيب 1 : 520 . ( 5 ) - لقد اقتبس المغفور له الشيخ كاشف الغطاء في أصل الشيعة وأصولها ( 266 268 تحقيق علاء آل جعفر ، مؤسسة الإمام عليّ ( ع ) ) كلام ابن إدريس من أوّل الباب إلى هنا ثمّ قال : وكلّ ذي بصيرة يعرف ما فيه من المقارنة والرصانة وقوّة الحجة والمعارضة .